وطمأنت الوزارة الرأي العام الوطني بأن مستوى الخطر في الجزائر لا يزال ضعيفا ومنخفضا جدا بناء على المعطيات الحالية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية نظرا لكون البؤرة المرصودة محصورة تماما في إطارها المحدد بعيدا عن أي ارتباط وبائي مباشر على المستوى المحلي ومع ذلك ومن منطلق الاستعداد التام لمواجهة أي تهديد صحي محتمل وحرصا على سلامة الصحة العمومية قامت الوزارة على الفور بتنصيب لجنة مركزية مختصة أسندت إليها مهام تفعيل الإجراءات الاستباقية والوقائية الضرورية للتصدي لأي طارئ بفعالية واحترافية.
وفي سياق متصل شددت وزارة الصحة على أن الوضعية الحالية لا تستدعي القلق أو التهويل داعية كافة المواطنين إلى ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية المعتادة والتي تشمل الحفاظ الدائم على نظافة المنازل وأماكن التخزين مع الحرص على تفادي الاحتكاك بالقوارض وضمان التهوية الجيدة والمستمرة للأماكن المغلقة بالإضافة إلى أهمية استعمال وسائل الحماية الفردية المناسبة عند القيام بتنظيف المواقع التي قد تكون معرضة للخطر كما جددت الوزارة دعوتها بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية الموثوقة والابتعاد عن الإشاعات مؤكدة التزامها بإبلاغ المواطنين بكل شفافية عن أي مستجدات تخص هذه الوضعية عبر قنواتها الرسمية المعتمدة.
